إزالة ‘طعس الهافمون’.. وداعًا للذكريات القديمة

0 1

جعفر الصفار

ودعت المنطقة الشرقية طعس الهافمون، الرمز الأيقوني للمنطقة الذي كان وجهة لآلاف المواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات للاستمتاع برياضة التطعيس على الرمال، والتي تحظى باهتمام بالغ من الشباب في المنطقة والمناطق الأخرى وكذلك بعض الدول المجاورة وقضاء الأوقات الممتعة مع العائلة والأصدقاء.

يجري حاليًا إزالة الطعس ذلك لتطويرها كمشروع سكني وتجاري وتشير المعلومات الأولية إلى أن من المقرر أن يقام عليها مدن سكنية وأنشطة تجارية وصحية إضافة إلى مسطحات خضراء.

واستدعى عدد من المواطنين والمقيمين ذكرياتهم القديمة أثناء زيارتهم إلى الطعس، مؤكدين أنه كان مكاناً عزيزاً على قلوبهم، حيث قضي فيه الكثير من الذكريات السعيدة.

أجمل الأوقات

قال المواطن أحمد العرادي: ”كنا نأتي إلى طعس الهافمون منذ كنا صغاراً، وكان مكاناً مميزاً بالنسبة لنا، حيث كنا نقضي فيه أجمل الأوقات مع العائلة والأصدقاء، واليوم نودعه بحزن“.

وأضاف: طعس الهافمون كان أكثر من مجرد مكان لممارسة رياضة التطعيس على الرمال، بل كان رمزاً للمنطقة الشرقية، واليوم مع إزالته ترحل معه الذكريات القديمة.

مناظر خلابة

قال المقيم السوداني ابراهيم محمد: كنا نأتي إلى طعس الهافمون كل أسبوع للاستمتاع بالمناظر الخلابة وممارسة رياضة التطعيس على الرمال، واليوم نشعر بالحزن لفقدانه.

وأضاف المقيم السوداني محمد عثمان: ”رمال نصف القمر كانت ملتقى للعديد من الجاليات العربية المقيمة في المنطقة الشرقية، حيث كنا نجتمع كل أسبوع لنتبادل الحديث والثقافات، واليوم نشعر بالحزن لفقدان هذا المكان“.

رياضة التطعيس

كانت رياضة التطعيس على الرمال من الرياضات المفضلة لدى الكثير من المواطنين والمقيمين في المنطقة الشرقية، حيث كان طعس الهافمون المكان المفضل لممارسة هذه الرياضة.

واشتهر طعس الهافمون بكثافة الرمال البيضاء الناعمة التي كانت تجعل التطعيس عليه متعة لا توصف، كما كان المكان وجهة للكثير من الفنانين والمشاهير الذين كانوا يأتون إليه للاستمتاع برياضة التطعيس على الرمال. التي تحظى باهتمام بالغ من الشباب في المنطقة والمناطق الأخرى وكذلك بعض الدول المجاورة.

اترك تعليق