الحربية والتقليدية والهندي.. أنامل ”القلاف“ تبدع في صناعة مجسمات السفن

0 1

أحمد المسري _ القطيف

على مدار عقود برع صانع مجسمات السفن يوسف علي القلاف في صناعة السفن الحديثة والتقليدية، وتميز بصناعة السفن الحربية والبارجات المقاتلة، حيث يعمل في هذه المهنة منذ أكثر من 40 عاماً، وأخذ ذلك عن والده.

ويقول القلاف: ”أتميز بالمزج بين صناعة السفن التقليدية والحديثة، وجميعها من الخشب، وقد تميزت بصناعة السفن الحربية المقاتلة، وهو عمل لا يعمله صانعي السفن“، مشيرًا إلى أن العمل في صناعة السفن الحربية صعب للغاية، حيث أقوم وأتخيل السفينة المقاتلة الحربية من ذاكرتي وأقوم بصناعتها، واستمر في عمل هذا النوع من السفن أكثر من 30 يومًا.

وأضاف: ”سعر سفن البارجات الحربية المقاتلة يبلغ من 1500 ريال إلى 2000 ريال، كما أصنع اليخوت الباسنجر بوت“.

وأشار إلى أنه يصنع السفن الخليجية المتنوعة، سواء سفن الصيد، أو غيره من السفن التقليدية، كما يصنع السفن الهندية التي يقال عنها اسم دنجية أو غنجة، وهي سفن القرصنة، وتشاهد مثل هذا النوع في الأفلام الأجنبية.

أكبر وأصغر أعماله

وبيّن أن أكبر سفينة صنعها بلغ طولها 300 سم، وكان ذلك في إحدى المهرجانات التي نظمتها أرامكو، أما أصغر سفينة عملتها تبلغ 20 سم تقريباً.

وقال رغم صغر السفينة إلا أنها تأخذ وقت طويل، حيث تحتاج للمهارة والتركيز والعمل الدقيق، رغم ذلك تباع هذه السفن من سعر 30 و40 ريالًا فقط.وأوضح القلاف أن السفن التقليدية التي يصنعها جميع المهتمين بهذه المهنة، مثل سفن الصيد فتباع من 800 ريال إلى 1000 ريال، والبوت أو السفينة الكويتية تباع من 900 ريال إلى 1000 ريال.

تعريف الأجيال بالسفن القديمة

وأشار إلى أن ذلك ليس السعر الحقيقي لهذه السفن، مبينًا أن كل سفينة تختلف عن الأخرى لأن شكل ونوع السفينة هو من يحدد ذلك لأن الوقت يختلف والتفاصيل تتغير من بين سفينة وأخرى.وأكد القلاف أن الهدف من صناعة السفن هو أن الأجيال تشاهد مختلف السفن التي تتواجد في البحار، كما نطور أنفسنا وأصبحنا نصنع منحوتات أخرى غير السفن، وبدأت ذلك منذ فترة بسيطة لافتًا إلى أن ما نصنعه من سفن يلقى رواجًا، وأغلب ما يتم شراءه يكون كهدايا، أو يوضع في المجالس والمحلات والمطاعم وغيره من الأماكن.

اترك تعليق