الشيخ الصفار: تقي البحارنة تسعيني يواصل إبداعه الأدبي بروح الشباب

0 3

مكتب سماحة الشيخ حسن الصفار

قال سماحة الشيخ حسن الصفار إن الأستاذ تقي محمد البحارنة يتابع التطورات الفكرية والثقافية، ويواصل إبداعه الأدبي، بروح الشباب وهو في منتصف العقد العاشر من عمره، أمده الله بطول العمر والصحة والعافية.

وتابع: من يقرأ كتب الأديب البحارنة يجد فيها نضجًا ورأيًا ثاقبًا وأدبًا رصينًا.

وأضاف: سمعته يتحدث عن آراء الدكتور محمد شحرور ونظريات السيد كمال الحيدري مما يدل على متابعته واهتمامه بهذا الجانب الفكري إلى جانب اهتماماته الأخرى. وقد أهداني آخر أعماله الأدبية ديوان: في الفجر تضيء الكلمات.

جاء ذلك ضمن استقبال سماحته للشاعر الأديب البحريني تقي محمد البحارنة مساء الجمعة 29 جمادى الآخرة 1445هـ الموافق 12 يناير 2024م في مجلس الحاج سعيد المقابي بالقطيف، بحضور عدد من الأدباء والشعراء والمثقفين.

وعرّف سماحته الضيف بأنه أول سفير للبحرين في مصر، وكان مندوبًا للبحرين في جامعة الدول العربية، وكان عضوًا في مجلس الشورى لعشر سنوات.

وذكر أن الأديب البحارنة صقلته تجارب الحياة المختلفة، من التجارة إلى العمل الدبلوماسي، وصحبته للأدباء الكبار، كالأستاذ إبراهيم العريض، والعلماء البارزين كالشيخ عبدالحسين الحلي.

وأبان أن الضيف البحارنة يتمتع بالحيوية والنشاط الفكري والأدبي، وله اهتمامات متنوعة فقد طبع عددًا من دواوين الشعر وكتب في السيرة الذاتية والمذكرات، ككتابه الجميل مذكرات سفير: (البحرين والخليج العربي في عهد الاستقلال)، وكتابه (أسفاري وذكرياتي)، وكتابه (أوراق ملونة).

ثم ألقى الضيف البحارنة بعض قصائده الشعرية، وقدم شكره لسماحة الشيخ الصفار على حفاوته، وأعرب عن سعادته بلقاء النخبة الأدبية في القطيف.

وتحدث الأديب السيد عدنان العوامي عن بعض ذكرياته ومساجلاته مع الضيف، ومساجلات تقي البحارنة مع الأستاذ إبراهيم العريض.

وختمت الجلسة بقصيدة شعرية للأستاذ فريد النمر بعنوان: نفحة لجمال خالص.

للأستاذ الشاعر البحريني الكبير تقي محمد البحارنة دام مداد قلبه الشعري العالي ….

كما نفحةٍ للحب ذات نقاء تأتي وينقشنا السنا بضياء

مذ أن تفردك الجمال بحرفه

أهديته للقلب وجدَ وفاء

ونقشت في دنيا الحقيقة شأوها

كتبته أيدي الحب للعرفاء

وحملت أحلام الكلام لنبعه      

العالي كما الآمال والآلاء

يا أيها المنقوشُ عبر حضارة

للشعر تمحو سطوة الغرباء

أهلا بنبع الشعر في جريانه

بين القطيف وضفةٍ شماء

أهلا ببحرين المحبة كلها 

حيث الجذور بتربها الغناء

إيه تقي الشعر والأدب الذي

أشعلته في ذروة الأسماء

ها أنت من ميلاده.. الضوءُ بما

حررته في صحة الأفياء

فلك المحبة شاعراً في قلبه

تتوحد السنوات بالشعراء

لتمدّ تاريخ المحبة وارفا

جهة العلوّ إلى رفيع سماء

يا ناقشا للشعر حلم حياته

سمة تجدّ بنضبة الأبناء

هذا نهارك رحلة شعرية        

ومعارف تنمو على الأرجاء

فإذا سمت للمجد حكمة نبضة   

في صورة الكلمات والأصداء

أغريت منها النجم أن يمحو الدجى    

وحللت منه الضوء للندماء

تبقى رؤاك فكل همسة شاعر   

في أصلها روح الندى المعطاء

فلك التحايا الخالدات بروحنا    

ولك الرؤى يا نفحة الشعراء

وممن حضر اللقاء من الأدباء الأساتذة: السيد عدنان العوامي، بدر الشبيب، شفيق العبادي، سعود الفرج، ياسر الغريب، عقيل المسكين، فريد النمر، أديب أبوالمكارم، وجمع من المثقفين.

اترك تعليق