بر سنابس.. علاج سلوك الأطفال تحت مجهر حسين آل عباس

0 1

في بر سنابس.. علاج سلوك الأطفال تحت مجهر حسين آل عباس

اللجنة الإعلامية

حل المدرب حسين آل عباس ضيفًا للبرنامج التثقيفي المنظم من مركز سنا للإرشاد الأسري التابع لجمعية البر الخيرية بسنابس، لتقديم محاضرة “إدارة سلوكيات الأطفال” يوم الأحد ١٩ شوال ١٤٤٥هـ، بقاعة المحاضرات بمقر الجمعية بسنابس، بحضور أكثر من ٣٠ شخصًا من الأبناء والأمهات والمهتمين والمهتمات بالشؤون التربوية والأسرية، قادهم فيها نحو التوعوية والتثقيف بالأساليب التربوية التي تساهم في وضع حلول لمشاكل الأبناء، وكيف يتم تعزيز وتفعيل الدور التربوي للوالدين إتجاه أولادهم خلال جميع مراحلهم العمرية.

واختزل المدرب في محاضرته مسيرة تجاربه العلمية والعملية لمدة ١٨ عامًا بإعداد برنامجًا تدريبيًا استعرض فيه الأساليب العلمية للتعامل مع سلوكيات الأطفال، راسمًا من خلاله مخططًا تدريبيًا لحل أبرز المشاكل السلوكية التي استقبلها من أولياء الأمور، ضمن الاستشارات التي تعامل معها في لجنة الهاتف الاستشاري بجمعية أم الحمام، وملاحظته المباشرة لسلوكيات الطلاب خلال عمله في سلك التعليمي.

وعقد آل عباس وثيقة معاهدة شفهية مع الحضور تنص على أن يكون لقائهم هذا حلقة لتبادل الخبرات والتفاعل فيما بينهم ونقلها بأسلوب العصف الذهني، مكونين جميعًا فريق عمل واحد يستحضرون دورهم التربوي مع أبنائهم خلال تعاملهم معهم في ساعات يومهم بناء على المواقف التي يتعرضون لها.

وطرح عدة تساؤلات منها؛ كيف يتم التعامل مع الطفل الخواف، وكثير الكلام، الطفل العنيد، وكذلك الطفل الذي ينقل أسرار البيت إلى المعلمة؟ مجيبًا عليها فكل حالة لها أسلوب ومهارات خاصة، منوهًا لضرورة الوعي بأن المؤثر على سلوك الطفل هي المهارات التي يكتسبها الطفل والقدرات الفطرية والمكتسبة التي عنده، ويكون لها انعكاس و امتداد للأسرة والمجتمع.

وعرف مدلول السلوك على أنه كل نشاط يصدر من الإنسان سواء كان أفعالًا نلاحظها ويمكن قياسها، أو أفعالًا ملحوظة كالتفكير والتذكر والتخيل، مشيرًا بأن هذا السلوك يتنوع بين الإيجابي، والسلبي، والإبداعي، وجميع هذه السلوكيات تحتاج إدارة بتجاهل السلوك السلبي، وتعزيز الإيجابي، وتطويره ليتحول سلوكًا إبداعيًا.

وكشف عن أربع خطوات ذهبية لمعالجة السلوكيات لأبنائنا، وبسطها في نموذج عملي ضمن مفهوم “تفهم” وتبدأ بتحديد السلوك بدقة، ومعرفة السبب وفهم دوافعه، وبعده يكون اختيار الإجراء السلوكي المناسب، وأخيرًا معرفة سير السلوك وأثره الاجرائي السلوكي على الطفل.

شهدت المحاضرة تقديم عدة مداخلات من الحضور وتم الإجابة عليها من المدرب بصورة جماعية، بعدها ختم عضو مركز سنا لقاء المحاضرة بتوجيه الشكر إلى المدرب آل عباس على جهوده التي أثرت الجميع، نيابة عن إدارة المركز ومجلس إدارة جمعية البر الخيرية بسنابس، وتقديم التكريم له من رئيس الجمعية حسين أبو سرير بحضور عدد من أعضاء المجلس والحضور الكريم.

اترك تعليق