نادي السلام بالعوامية إعادة افتتاح قاعة الرواد وصالتي الجمباز والتايكوندو بالنادي

0 18

إعادة افتتاح قاعة الرواد وصالتي الجمباز والتايكوندو بالنادي

في أمسية رائعة من ليالي نادي السلام بالعوامية، وبحضور أعضاء مجلس إدارة النادي مع نخبة من أعضاء الشرف والجمعية العمومية للنادي إضافة إلى تواجد رئيس جمعية العوامية الخيرية م. “حسن لباد” وعضو مجلس الشورى م.”نبيه البراهيم”، فقد تم مساء يوم السبت 4 مايو 2024م إعادة افتتاح قاعة الرواد وصالتي الجمباز والتايكوندو، وذلك بعد الانتهاء من ترميمها وإعادة تأهيلها وتجهيزها على أفضل وجه لخدمة منسوبي النادي وأبناء البلد الكرام.

وبدأت الأمسية بكلمة المهندس “عدنان آل شبر” رئيس مجلس إدارة نادي السلام رحب فيها بالحضور الكرام للمشاركة مع إدارة النادي في هذه الأمسية الجميلة لافتتاح قاعة الرواد مجدداً بعد عملية الترميم والصيانة لخدمة منسوبي النادي والمجتمع، وكذلك إكمال تجهيزات صالتي الجمباز والتايكوندو والتي تم إنجازهما في هذه المرحلة والتي ستكون حافزاً للاعبين مستقبلاً وجني هذه الجهود بالاستمرار في التفوق والتميز الرياضي .

وقد نوه رئيس النادي إن قاعة الرواد قد سبق أن افتتحت قبل 5 سنوات، ومن ثم أغلقت لاحقاً بسبب فترة جائحة كورونا وقيام إدارة النادي بعملية ترميم وصيانة للمبنى مع تجهيز صالتي الجمباز والتايكوندو.

وتحتوي قاعة الرواد على مجلس كبير لمناسبات النادي المختلفة مع ركن للضيافة، إضافة إلى بعض الألعاب الترفيهية مثل البلياردو التي ستضاف كأحد الألعاب الجديدة بالنادي والمشاركة في المسابقات الرسمية للاتحاد السعودي للبلياردو،

علماً بأن قاعة الرواد هي بمثابة ديوانية وملتقى سوف تعزز من علاقة النادي وتدعم التواصل واللقاءات المباشرة مع جميع منسوبي النادي والمجتمع خاصة الرواد الذين ساهموا في خدمة البلد والوطن، وخلال الفترة القادمة سوف تقوم إدارة النادي باستضافة بعض اللقاءات الدورية الخاصة في هذه القاعة ومنها:
1- الملتقى الشهري لأعضاء شرف النادي والجمعية العمومية.
2- ديوانية الرواد الأسبوعية والتي تخدم الرواد والمتقاعدون أصحاب العطاء والخير من أبناء البلد، وكذلك تخصيص أوقات لهم لممارسة الألعاب المختلفة في ملاعب النادي للتشجيع على ممارسة الرياضة وأهميتها لصحة الإنسان بالتنسيق مع إدارة العلاقات والمسؤولية الاجتماعية بالنادي
3- ملتقى دوري لمنسوبي النادي القدامى من لاعبين وإداريين، وقريباً سوف يكون هناك ترتيب لقاءات لمنسوبي كل لعبة منذ تأسيسها لغاية الحاضر بغرض إعادة الذكريات الجميلة وتعزيز العلاقات مع مختلف أجيال النادي والاستفادة من خبراتهم وأفكارهم لتطوير الألعاب.

ومن ثم أوضح “آل شبر” أن تكلفة الترميم والصيانة والتجهيزات الجديدة قاربت حوالي 2 مليون ريال صرفت خلال الثلاث سنوات الماضية، إذ إن صالتي الجمباز والتايكوندو وألعاب الدفاع عن النفس تم تجهيزهم بأفضل التجهيزات والأرضيات من أوروبا وتعتبر من أفضل الصالات على مستوى المملكة خاصة أنها تمت بجهود ذاتية، وإن إدارة النادي لم تتوان في دعم مختلف ألعاب النادي وتلبية احتياجاتهم من أجل صناعة أبطال مستقبلاً يرفعون اسم النادي والوطن عالياً خاصة أن النادي منذ تأسيسه حتى اليوم أفرز العديد من اللاعبين المميزين رياضياً وسلوكياً.

وبعد الكلمة الافتتاحية لرئيس النادي، قام أ.علي حسين الفرج “الرئيس التنفيذي للنادي” مع م.علي لباد “مدير الألعاب” بمرافقة الحضور للاطلاع على الصالات التي تم تجهيزها بدءاً من صالة الجمباز إذ قامت إدارة اللعبة بتقديم شرح عن لعبة الجمباز والأعمار التي يبدأ فيها اللاعب مع محتويات ومرافق الصالة إضافة إلى قيام اللاعبين بتأدية بعض التمارين الاستعراضية على أجهزة الصالة.

ثم انتقل الحضور لصالة التايكوندو والدفاع عن النفس حيث قدم مدرب اللعبة الكابتن رائد الحميدي شرحاً موجزاً عن الصالة وأسلوب اللعبة والفروقات بينها وبين الكاراتيه وإن اللعبة ولادة للأبطال في النادي.

وبعد ذلك انتقل الحضور لقاعة الرواد وبدء الحوار المفتوح مع إدارة النادي والاستماع لأي أفكار أو مقترحات من قبل الحضور الكرام وتركز أهم ما تم طرحه:
أولاً: أهمية متابعة تنفيذ مشروع مقر النادي النموذجي مع وزارة الرياضة على أرض النادي الشمالية بمساحة تزيد عن 63 ألف متر مربع، مما يخدم تطور ألعاب النادي وشباب وشابات البلد، خاصة أن النادي في الموسم السابق 2023 حصل على المركز الـ 11 من 170 نادي على مستوى المملكة في تفوق الألعاب المختلفة بجهوده الذاتية.

ثانياً: أهمية الإسراع في إنشاء صالة مغلقة للألعاب المختلفة منها اليد والسلة والطائرة وكرة الريشة حيث إن مثل هذه الأصول الإضافية هي التي سيبقى أثرها ويمتد لأجيال عديدة بدلاً من استهلاك وصرف كل موارد النادي في ظل تميز ألعاب النادي في أغلب فئاتها وصعودها للممتاز.

ثالثاً: الاهتمام بالألعاب الفردية خاصة اللاعبين المتميزين الأبطال من خلال تطوير مستواهم وعمل معسكرات لهم

رابعاً: كيفية التنسيق مع أكاديمية مهد لاحتضان أو تسجيل اللاعبين الموهوبين الصغار.

خامساً: عمل برامج ورحلات ترفيهية دورية لمنسوبي النادي وأعضاء الجمعية العمومية أسوة بأيام زمان.

سادساً: أهمية التركيز وإعطاء الأولوية لأبناء البلد في ضمهم لألعاب النادي لأنهم أكثر عطاء وروحاً لشعار النادي مع أهمية التوازن في المتطلبات المالية.

سابعاً: أهمية وجود كوادر إدارية متخصصة في الألعاب المختلفة خاصة من اللاعبين السابقين أو الإداريين ذوي الكفاءة والاستفادة من تجارب أصحاب الخبرة في كل لعبة.

ثامناً: عمل المزيد من الشراكات المجتمعية بين النادي والكيانات الرسمية وعلى سبيل المثال نادي سعود الفرج الأدبي المعتمد ضمن منصة هاوي الذي كان حاضراً للأمسية وأبدى ترحيبه بمثل هذه الشراكة لدعم وتعزيز الدور المجتمعي والثقافي بين مؤسسات المجتمع.

وفي الختام تم تقطيع كيكة الافتتاح عليها صور المرافق التي تم تدشينها

وقدمت إدارة النادي الشكر الجزيل لكل من حضر وشاركها في أمسية النادي وتلتمس العذر لمن لم يحضر لأي ظرف أو سبب.


اترك تعليق